جلسة نيابية تبحث قانون الإعلام والعفو العام… ونائب يكشف الكواليس!
حركة مكوكية لابن فرحان لتمديد الهدنة.. وطلبٌ الى بري!
وصل الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان، حوالى الثامنة والنصف من صباح اليوم إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت.
الزيارة لم يكن موعدها محددا ولا واضحا، الا ان الحديث عنها كثر في الايام الماضية في الاوساط السياسية والاعلامية ومنذ دخول وقف النار بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ في ١٦ الجاري.
فالمملكة، وفق ما تقول مصادر سياسية مطّلعة لـ"المركزية"، واكبت منذ اللحظة الاولى الاتصالات التي كان لبنان الرسمي يجريها، لوقف اطلاق النار، لا بل كانت لاعبا اساسيا وفاعلا في الوصول اليه، وفي اقناع الولايات المتحدة الأميركية بالضغط على إسرائيل، للسير بالهدنة. ومن هنا، أتى شكر رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون العلني لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على الجهود التي بذلها لاقرار وقف النار.
غير ان مساعي المملكة لم تقف عند هذا الحد، تضيف المصادر. اذ هي تتابع اليوم مع الدولة اللبنانية، مسار المحادثات اللبنانية - الإسرائيلية برعاية أميركية والتي تعد الأرضية لمفاوضات مباشرة بين الجانبين.
في هذا الاطار، كان بن فرحان في الساعات الماضية في باريس، يواصل مساعيه الدبلوماسية من اجل تمديد عمر الهدنة ولجم تفلّت إسرائيل جنوبا، بما ان هاتين الخطوتين اساسيتان للمضي قدما نحو مفاوضات مباشرة.
وفيما كان مستشار رئيس الجمهورية العميد أندريه رحال في الرياض مطلع الاسبوع، تقول المصادر ان هذه الحركة تدل على ان التنسيق اللبناني - السعودي قوي ومستمر.. واذا كان التوافق في افضل احواله بين بعبدا والسراي والرياض، فإن المصادر تقول ان المملكة حريصة على تأمين اوسع اجماع لبناني على المسار اللبناني التفاوضي الجديد. عليه، وبعد ان استقبلت السعودية معاونَ رئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل، متمسكة امامه بالطائف وبالسلم الاهلي، ومطالبة عين التينة بمساندة خيار عون ورئيس الحكومة نواف سلام، تلفت المصادر الى ان بن فرحان سيستكمل مساعيه التوفيقية هذه في زيارته بيروت، حيث سيلتقي الرؤساء والقيادات ومن بينها الرئيس نبيه بري الذي زاره قبل الظهر في عين التينة. فالمملكة تدرك ان غياب الغطاء الشيعي للمفاوضات ولمطلب حصر السلاح، يشكل عقبة اساسية لتقدّم المحادثات ونجاحها. عليه، سيجدد مطالبته بري تليين موقفه منها خاصة ان وقف النار تأمّن.. فلماذا رفضُ المفاوضات المباشرة والتمسكُ بصيغة الميكانيزم او المفاوضات غير المباشرة التي باتت من الماضي؟ واذا لم يرد بري ان يؤيدها، فعلى الاقل، عليه عدم رفضها والتصويب عليها او السكوت عمن يُخونون اصحاب هذا الخيار.
المملكة منخرطة بقوة اذا في جهود تثبيت الاستقرار في لبنان ووضعه على سكة الخلاص.. على امل ان يكون أبناؤه بالحرص والوعي ذاته، تختم المصادر.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|